الاسم: mohamad younes
البلد: سوريا
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تكنولوجيا,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

حزيران 14th, 2008 كتبها mohamad younes نشر في , مقالات قصيرة,
حزيران 8th, 2008 كتبها mohamad younes نشر في , مقالات قصيرة,
آذار 13th, 2007 كتبها mohamad younes نشر في , مقالات قصيرة,
عداوة الشعر الحديث
د. محمد عبد الرحمن يونس
بعد أن أنهى دراسته في السوربون ودرس بنيات الشعر الفرنسي والعربي الحديثين ، وأثبت تفوقاً واضحاَ في إبداع الشعر بالفرنسية والعربية في آن ، لاح له الوطن بعيداً نائيا وجميلا، كان ياسميناً وبحرا حركا في أعماقه كوامن الشوق . كتب عن الوطن أجمل قصائده، حمله في البؤبؤ والقلب ، جمعه قطرة قطرة ، وأخبأه في حناياه .
هذا الوطن الشفيف البعيد يلوح صفصافة ، وزورقاً يمخر عباب الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي . وكلما هبّت نسمة شعر بها تغني أرقّ أغنياتها للصيادين والبحارة والأحباب، تحمل معها رائحة وجه الأرض المجعّد بالتضاريس والرؤى المجدولة بالحنين ، وتقاطيع البحر الناعسة بين الشطوط ومنائر المرافئ، كان يشتعل شوقا وحنينا لمرابع الطفولة .
كانت الشانزي ليزي بالنسبة له واحة للأحلام التي لا تتحقق أبداً، وللصبابات التي تخبو أمام مسرح الليدو كلما فكرت بالهبوب . وأمام المسرح لمح فتاة شابة، كانت تترنح ثملة , وابتسمت له، وسرعان ما دعاها إلى ( كافي دو فرانس) ، فلبت الدعوة ، و في المقهى قرأ لها أشعاراً لبودلير ورامبو ورينيه شار ، وقالت الحسناء :
أنت شاعر إذاً ؟ وأخفى حياءه الرفيف تحت وطء ابتسامة شفيفة .
وطلبت منه أن يقرأ لها أشعاراً لشعراء بلاده . وقرأ أجمل الأشعار عن وطنه وبحره ومدنه التي انحبست أنفاسها تحت وطء الممنوعات والرقابة ،والمؤسسات الثقافية التي لا علاقة لها بالمعرفة والثقافة. المدن التي ظلت تحنّ ألف عام للسفن القادمة من المرافئ والجزر الخضراء .
كانت فرحته تعانق أبعد غيمة في السماء الش
آذار 13th, 2007 كتبها mohamad younes نشر في , مقالات قصيرة,
السياسة وشهادة الدكتوراه
د. محمد عبد الرحمن يونس
تسهم أطروحة الدكتوراه إسهاما واضحا في تحسين مستوى معديها، علميا ومعرفيا، وتوسّع من خبراتهم البحثية والمعرفية، وهي بلا شكّ تحتاج إلى صبر طويل، وجهد كبير في إعدادها و تبويبها، و هذا الجهد الكبير يسهم بدوره في أن يجعل الباحث صبورا, ومتأنيا، و أكثر قدرة على التبويب والتنظيم، وإعمال الفكر، والتحليل والنقد للنصوص والأبحاث التي بين يديه. ومن هنا تأتي أهميتها، و بالإضافة إلى ذلك تقدّم زادا معرفيا خصبا لمن يعدّها، فسنوات التحضير الطويلة التي يقضيها الباحث في إعدادها كفيلة بأن تقدّم له زادا معرفيا لا بأس به، غير أنّها تقلل من الحسّ الاجتماعي عند الباحث، و تفرض عليه نوعاً من العزلة والابتعاد عن الناس ـ نسبيا ـ لأنّ انهماكه في إعدادها يدفعه قويا لأن يعتزل الناس، ويكون مقلا من حيث واجباته الاجتماعية تجاه أقربائه وأصدقائه، وحتى أهل بيته، ومن مزاياها: أنّها تدفع معدّها إلى مزيد من التأمّل، و تمنحه لذة الاكتشاف كلّما وصل إلى رأي يراه جديدا، أو حقيقية جديدة.
غير أن كثيرا من أفراد المجتمع أخذوا في الآونة الأخيرة ينظرون إليها نظرة شك وريبة، وبخاصة بعد أن صارت تمنح لكثير من الذين لا علاقة لهم بالبحث العلمي، و بعد أن دخلت السياسة فيها، إذ أخذ السياسيون العرب يتهالكون للحصول عليها، لا حباً في العلم والمعرفة، وتطوير البحث العلمي، و تطوير مجتمعاتهم وتحضيرها، بل تزيّنا بها، وافتخارا، وعجرفة في بعض الأحيان، و منافسة ل










