بحر المدينة ـ قصة قصيرة جدا

حزيران 14th, 2008 كتبها mohamad younes نشر في , قصص قصيرة جدا

بحر المدينة
 
 قصة قصيرة جدا
 
                                    د. محمد عبد الرحمن يونس
 
شاطئان يحتضنانه .. الغربة والمساء .. الموجة وبرميل الزبالة .. شاطئ خلفي يعكس قاع المدينة، وأمامي يعشعش بأفراح البحّارة وطقوسهم.. للرجل شاطئان: ساعد زوجته ورأس صديقته.. ينجذب بطن النورس صور المرأة، وصوب بطن السفن المهرّبة إلى قبرص وأثينا. لا شيء في هذا البحر إلاّ زجاجات الفان

المزيد


البؤبؤ ـ قصة قصيرة جدا

حزيران 13th, 2008 كتبها mohamad younes نشر في , قصص قصيرة جدا

البؤبؤ
 قصة قصيرة جدا
د.محمد عبد الرحمن يونس
بين البؤبؤ والقلب تاريخ مشروخ ونصال
ورماح ، وسندباد بحري يغازل جواري بغداد, وجزيرة نائية يبتلعها غول .
يرفع البؤبؤ بصره إلى السماء , وفي المصعد يقابله منقار بجعة . قال المنقار للبؤبؤ :

المزيد


وضبطني البحر ـ قصة قصيرة جدا

كانون الأول 23rd, 2005 كتبها mohamad younes نشر في , قصص قصيرة جدا

وضبطني البحر

 

قصة قصيرة جدا

د. محمد عبد الرحمن يونس  

 

شطّ يلفّ المدينة ومرايا تعانق الشاطئ.. وطريق السانية يحتضن الغابة الممتدة من سيدي بلعباس إلى وهران . جلسنا معا .. كنا أربعة ..أخوها   وزوجته . مسكت كأس البيرة في خمارة البطّ البلدي .. بدا وجهها نقيا شفافا , رسم حزمة نور داخل الكأس وسافر إلى البحر . هل تحبين البحر؟

مدّت عينيها صوب الأفق. كانت ساحرة . وأخذت الشمس تعانق ضوء البحر بتلذذ وكسل فاترين .. ثمّ أخذت تغني مقطعا من أغنية وهرانيّة . بدا شعرها كعيني القبرة.

ـ هل لي أن ألمس شعرك؟

قلت لها ولم أنتظر موافقة .. كان طريا كزجاجة (( نواس )) الجزائرية .. وكان يسافر بين مساماتي شعرا وأغاني ورماداً .. ما أجمل حضور اللحظة !

مشينا على شاطئ السانية .. كمشت قبضة رمل ورششتها في وجه   الموجة .. تأملت عينيها .. صافيتين كانتا .. وما أشدّ جمال بريقهما ! .. و ضبطني البحر .

قالت : هل أنت مشتاق إليّ ؟

ما أصعب أن ينتظر الفرد امرأة يعشقها حلما وخيالا لخمس سنوات. كان شوقي ملعب جياد فقدت أسرجتها.. حاورت النجمة .. لكنّ النجمة غطّت وجهها

المزيد