خليل حاوي وأسطورة السندباد

كتبهاmohamad younes ، في 27 حزيران 2008 الساعة: 13:22 م

          ملخص بحث : خليل حاوي وأسطورة السندباد
د. محمد عبد الرحمن يونس
 
إذا كان صلاح عبد الصبور أول من اكتشف رمز السندباد على مستوى الرؤية الشعرية المعاصرة، و وظّف هذا الرمز في كثير من قصائده، و وفقاً لحالات إنسانية متعددة،
و لملامح فكرية متنوعة (1)، و بالتالي مهّد الطريق لأكثر من شاعر معاصر لكي يتبناه، فإنّ الشاعر اللبناني خليل حاوي، يُعتبرُ بحق أول من ألحّ عليه في وجوهه المتعددة « حتى استخرج منه إمكانيات باهرة كما استطاع في رحلته الثامنة »
(2)، و ليس غريباً ذلك، فخليل حاوي من أهم الشعراء الذين طغت عيهم أساطير الماضي(3)، و هو أهم الشعراء العرب الذين اتخذوا من الرمز السندبادي شاهداً و معريّاً لقصور الذات العربية، الذات الغارقة في أكداس من رواسب متخلفة، و تقاليد تجاوزها الزمن. إنّه « أفضل من تعامل معه لأنه أعاد خلقه من جديد بإضافة رحلة ثامنة إلى الرحلات السبع المعروفة. هذه الرحلة ليست إبحاراً عادياً لاكتشاف بلاد جديدة. إنها إبحار داخلي إلى أعماق النفس.»(4).
          تقوم قصيدة السندباد في رحلته الثامنة على نظام المقاطع، فهي تتألف من عشرة مقاطع، وتعدّ من أطول قصائد مجموعة « الناي و الريح ». إنها الرحلة الثامنة، و خاتمة الرحلات السندبادية المعاصرة عند خليل حاوي، و أطولها، و بطولها هذا تصبح أسطورة السندباد الرؤية الرئيسة المركّبة، التي تقوم عليها بقية الرؤى الإبداعية الأخرى من إدانة للواقع المستلب داخل عصور أسوأ من عصور الانحطاط، فخليل حاوي يرى « أنّ استخدام الأسطورة لا ينجح إلاّ حيث تستخدم كمركز شامل يحتوي كيان القصيدة ككل. و هو يعتقد أنّ هذا الاستخدام يوفّر لقصائده وحدة عضوية جنّبته التشتت في الصور و الانفراط في
المضمون »
(5).
 بحث منشور في :

عنوان الدورية: 
العقيق : نادي المدينة المنورة الأدبين السعودية،  ملف ثقافي ادبي فصلي محكم .- مج13 ، ع25 - 26 ( جمادىالاول / شعبان 1420 ، اغسطس / نوفمبر 1999 ) .- ص 59

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أبحاث أكاديمية محكمة ومنشورة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج